محمد سالم محيسن

147

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة

سورة البقرة وجاء في « تاج العروس » في مادة « خطئ » : « الخطأ » بتحريك الطاء : ما لم يتعمد منه ، وقال « الليث « 1 » » : « الخطيئة » « فعيلة » وجمعها كان ينبغي أن يكون « خطائئ » بهمزتين فاستثقلوا التقاء همزتين ، فخففوا الآخرة منهما ، كما يخفف « جائئ » على هذا القياس ، وكرهوا أن يكون علته علة « جائئ » لأن تلك الهمزة زائدة ، وهذه أصلية ، ففروا « بخطايا » إلى « يتامى » ووجدوا له في الأسماء الصحيحة نظيرا ، مثل : « طاهر ، وطاهرة ، وطهارى » ا ه . وفي « العباب » : جمع « خطيئة » « خطايا » وكان الأصل « خطائئ » على « فعائل » فلما اجتمعت الهمزتان قلبت الثانية ياء ، لأن قبلها كسرة ، ثم استثقلت ، والجمع ثقيل ، وهو معتل مع ذلك ، فقلبت الياء ألفا ، ثم قلبت الهمزة الأولى ياء لخفائها بين الألفين « 2 » » ا ه

--> ( 1 ) هو الليث بن المظفر بن نصر . وقال « الأزهري » : هو الليث بن رافع ، بن نصر ، بن سيّار ، الخرسانى . انظر : المزهر للسيوطي ج 1 ص 77 . ( 2 ) انظر تاج العروس ج 1 ص 61 .